✍️خوانش متون فلسفه  سیاسی اسلامی

⬅️ خوانش  و شرح کتاب المظاهر الالهیة فی اسرار العلوم الکمالیه – ملا صدرا  جلسه  پنجاه و دوم

✅با حضور اساتید مطرح فلسفه سیاسی

زمان: دو شنبه چهاردهم تیر ماه  1400

🔷ارائه دهنده: استاد مرتضی جوادی آملی

 

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية، النص، ص: 71

المظهر الثّامن في كيفيّة البدو و الإعادة و الإشارة إلى سلسلتي الهبوط و الصعود

اعلم أنّ اللّه- تعالى- بدأ[1] في الخلق بإخراجهم عن مكمن الإمكان إلى عالم الأرواح، ثمّ أهبطهم من عالم الأرواح إلى عالم الأشباح، عابرين‏[2] عن‏[3] الملكوت الأعلى و الأسفل، من النفوس السماويّة و الأرضيّة، مارّين على الأفلاك و النجم و الأثير[4] و الهواء و الماء و الأرض، إلى أن يبلغوا إلى‏[5] «أسفل سافلين‏[6]» و الهاوية المظلمة، أعني الهيولى و البحر المظلم و «القرية الظالم أهلها»[7]؛ هي نهاية تدبير الأمر، على ما قال: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ)[8].

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية، النص، ص: 72

ثمّ يقع الإعادة في باب الإنسانيّة بجذبات العناية الحاضرة[9] الإلهيّة من حيث وقع النزول، مارّا على المنازل و المقامات حتّى يصل إلى الإنسان الكامل الّذي هو «روح العالم» و «مظهر اسم اللّه» و خليفته؛ و بهذا المعنى أشير ما قيل:

ليس من اللّه بمستنكر أن يجمع العالم في واحد[10]

(وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ)[11]، و اللّه خالق الظلمات و النور.

كشف و إضاءة

اعلم أنّ «الحقيقة المحمّدية» مظهر اسم اللّه الأعظم؛ و قد تقرّر في العلوم الإلهيّة أنّ الحق- تعالى- له‏[1] برهان على كلّ شي‏ء كما قال: (أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيدٌ)[2].