⬅️ خوانش و شرح کتاب تفسیر القرآن الکریم  صدرالمتالهین جلسه بیست و نهم

🔷ارائه دهنده: استاد مرتضی جوادی آملی

تفسیر سوره حمد: جلسه  ششم

زمان: پنجشنبه  16 شهریور ماه 1401

مجری: بنیاد بین المللی علوم وحیانی اسراء

تفسیر القرآن الکریم جلد : 1  صفحه : ص 34

فصل [اسم الله تعالى‌]

فاسم اللّه عند أكابر العرفاء عبارة عن مرتبة الألوهيّة الجامعة لجميع الشئون و الاعتبارات و النعوت و الكمالات، المندرجة فيها جميع الأسماء و الصفات التي ليست إلّا لمعات نوره و شئون ذاته و هي أول كثرة وقعت في الوجود برزخ بين الحضرة- الأحديّة و بين المظاهر الأمريّة و الخلقيّة. و هذا الاسم بعينه جامع بين كلّ صفتين متقابلتين أو اسمين مقابلين، لما علمت سابقا إن الذات مع كلّ صفة اسم، و هذه الأسماء الملفوظة أسماء الأسماء و التكثّر فيها بحسب تكثّر النعوت و الصفات و ذلك التكثّر إنما يكون باعتبار مراتبه الغيبيّة و شئونه الإلهية التي مفاتيح الغيب و يقع عكوسها و أظلالها على الأشياء الكونية.

فكلّ ما في عالم الإمكان صورة اسم من أسماء اللّه و مظهر شأن من شئونه فأسماء اللّه معان معقولة في غيب الوجود الحقّ بمعنى انّ الذات الأحدية التي لا سبيل للعقل إلى إدراكها بحيث لو وجدت في العقل أو أمكن له أن يلحظها لكان ينتزع منها هذه المعاني و يصفها بها فالذات الأحدية مع أحديتها و بساطتها مصداق لحمل هذه المعاني عليها من غير وجود صفة زائدة كما مرّ.